Yahoo!

من حكايات كليلة ودمة: السمكات الثلاث

يوليو 3rd, 2008 كتبها نسيبة وبيان نشر في , حكايات وقصص

fish

كان يا ما كان في قديم الزمان، وفي غدير هادئ في أرض الله الواسعة، عاشت ثلاث سمكات صغيرات.. قد يكن أخوات، أو صديقات. وقد أطلق البعض على الأولى اسم غرة وعلى الثانية اسم غريرة وعلى الثالثة اسم غرغورة. كانت غرة سمكة فطنة وذكية. أما غريرة فكانت أشد فطنة وحكمة. فيما كانت غرغورة غير ذات حيلة وعاجزة عن التصرف السريع. وقد كان قرب الغدير نهر جارٍ، يزوره الصيادون من وقت إلى آخر.. فيكتفون من صيده ويعودون. وشاءت الصدف في أحد الأيام أن وقع بصر صيادين على الغدير، فقررا العودة إليه في اليوم التالي ليرميا شباكهما فيه، ويجربا حظهما في الصيد لعلهما يحظيان بسمك جديد. سمعت السمكات الثلاث قول الصيادين.. ولكن كانت ردة فعل كل واحدة من

المزيد


من حكايات كليلة ودمنة: الفارس الشجاع

يونيو 27th, 2008 كتبها نسيبة وبيان نشر في , حكايات وقصص

horse

من الحكايات الجميلة التي لا يزال يحكيها الآباء عن الأجداد حكاية الفتى الذي جعله الملك فارسا من فرسان المملكة، والحكاية تروي أن فتىً فقيراً لم يكن يملك من حطام الدنيا إلا حبة من الشعير،كانت هي الميراث الوحيد، الذي ورثه عن أبويه، بعد أن ودعا الحياة. فقرر الفتى أن يسير في بلاد الله الواسعة، بحثا عن المغامرة والرزق.

انطلق الفتى لا يحمل من الزاد سوى حبة الشعير. بعد أن سار مسافة طويلة حل الظلام، فطرق باب بيت مزارع طالبا المأوى. وقبل أن ينام وضع حبة الشعير أمام عتبة الباب، وقال لصاحب الدار: “هذه الحبة هي كل ما أملك، وآمل ألا يسلبني أحدٌ إياها”

فرد المزارع:- لا تقلق، نم مطمئناً لا شيء يضيع عندنا.

نام الفتى مطمئن البال، ولكن ديكاً أقبل والتقط بمنقاره حبة الشعير

فقال المزارع في الصباح “لقد أكل ديكنا حبة الشعير التي تملكها. ولكن لا تحزن وخذ الديك بدلا ًمنها”.

أخذ الفتى الديك ومشى في طريقه.

وحينما حل المساء طلب المأوى في مزرعة أخرى.

ولما أبدى قلقه بخصوص الديك، قال له المزارع:- لا تقل

المزيد


من حكايات كليلة ودمنة: حرية الذئب و قيد الكلب

يونيو 22nd, 2008 كتبها نسيبة وبيان نشر في , حكايات وقصص

wolf

ها هو اليوم الثالث الذي لم يذق الذئب فيه طعم اللحم، فبدا هزيلا ضعيفا لا يقوى على الجري، فراح يمشي مترنحاً عله يحظى ببعض الطعام الذي يسد جوعه. وقادته الطريق إلى حدود القرية القريبة من الغابة التي يعيش فيها، وهناك وأمام دار من دورها وجد كلبا سمينا تبدو عليه ملامح السعادة والهناء، وهو يجلس أمام الباب يحرس صاحبه وأرزاقهم.

  فكر الذئب الجائع بالانقضاض على الكلب السمين، ولكن حجم الكلب والخوف من الناس منعاه من ذلك، فما كان منه إلا أن اقترب من الكلب وقال له بابتسام:

 صبا ح الخير، أنت كلب جميل وسمين.. ماأروعك!

 فأجابه الكلب بفخر:

 شكراً لك .. يمكنك أنت أيضاً أن تكون مثلي سميناً معافى بدل أن تكون هكذا هزيلا ضعيفاَ!

 قال له الذئب بلهفة:

 وكيف لي أن أكون كما تقول، وما الذي يجب أن أفعله؟

قال الكلب:- شيء بسيط جداً، ما عليك إلا أن تمنع اللصوص وتطارد المتسللين والمتسولين والدخلاء، وأن ترضي سيدك وتتبعه وتأتمر ب

المزيد


من حكايات كليلة ودمنة: الحمار وجلدُ الأسد

يونيو 19th, 2008 كتبها نسيبة وبيان نشر في , حكايات وقصص

donkey

في صبيحة يوم من أيام الصيف انطلق الحمار في وسط الغابة يتنزه بين أشجارها ونباتاتها ويستمتع بتغريد الطيور ونقيق الضفادع.

 وبينما هو في نزهته لمح تحت إحدى الأشجار جلد أسد فتقدم منه وحمله وراح يفكر قليلا، ثم قال:

 - سوف أرتدي هذا الجلد ولأتنكر بهيئة الأسد حتى أشعر بالقورة والرهبة ولو ليوم واحد في حياتي، فقد كفاني أن يقال عني أنني جبان.

 وهكذا ارتدى الحمار جلد الأسد وراح يتبختر في الغابة، وكم كانت فرحته عظيمة حين كان يرى الحيوانات جميعها تفر من أمامه لاعتقادها أ

المزيد


من حكايات كليلة ودمنة: الثعلب والعصفور الدوري

يونيو 15th, 2008 كتبها نسيبة وبيان نشر في , حكايات وقصص

 أفاق الثعلب من نومه وهو يشعر بالجوع الشديد ولم يكن في جحره ما يأكله.. فانطلق في الغابة يبحث عن طعام له. كان كلما انقض على أرنب أفلت منه سريعا، وإذا حاول الإمساك بفأر أسرع هذا ودخل جحره الضيق، حتى كاد الثعلب يهلك من الجوع والتعب.

 
فجأة لمح عصفوراً دوريا مشغولا بالتقاط الحب عن الأرض، فانقض عليه سريعا وأمسك به بيده فرحا بصيده هذا.
 
قال الدوري الصغير للثعلب: ماذا تراك فاعل بي؟ أنا صغير الحجم قليل اللحم لا أغني من جوع ولا أكفي وجبة صغيرة!
 
نظر الثعلب إلى الدوري النحيف وعرف أن كلامه صحيح…
 
ثم أضاف الدوري قائلا:
 
- أطلق سراحي بالله عليك.. وسأسدي إليك نصائح ثلاثا تكون نافعة لك في حياتك..
 
أسديك النصيحة الأولى وأنا في قبضة يدك..
 
وأسديك الثانية وأنا فوق غصن الشجرة هناك، أما الثالثة فأسديكها وأنا طائر ف

المزيد